خليل الصفدي
144
نكت الهميان في نكت العميان
وحسى به غرسا تسامى أصالة * إلى أن سما نحو السماء علاؤها حوى من بديع النظم والنثر ما رقى * إلى درجات لا يرام انتهاؤها وذكر لي تصانيفه التي أجازنى روايتها عنه ، وهي : « ديوان شعره » ، « مناظرة الفتح بن خاقان المسمى : شنف الآذان في مماثلة تراجم قلائد العقيان » ، و « سيرة السلطان الملك الناصر محمد بن قلاون » ، و « سيرة السلطان الملك المنصور قلاون » ، و « سيرة الملك الأشرف خليل » ، و « نظم الجواهر في سيرة الملك الناصر » نظم ، و « ما شرح الصدور من أخبار عكا وصور » ، و « الإعراب عما اشتمل عليه البناء الملكي الناصري بسرياقوس من الإغراب » و « إفاضة أبهى الحلل على جامع قلعة الجبل » ، و « قلائد الفرائد وفرائد القلائد فيما للشعراء العصريين من الأماجد » ، و « مناظرة ابن زيدون في رسالته » ، و « قراضات الذهب المصرية في تقريظ الحماسة البصرية » ، و « المقامات الناصرية » ، و « مماثلة سائر ما حل من الشعر وتضمن الآي الشريفة والأحاديث النبوية من المثل السائر » ، و « المساعى المرضية في الغزوة الحمصية » ، و « ما ظهر من الدلائل في الحوادث والزلازل » ، و « المناقب السرية المنتزعة من السيرة الظاهرية » ، و « الدر المنتظم في مفاخرة السيف والقلم » ، و « الأحكام العادلة فيما جرى من المنظوم والمنثور من المفاضلة » ، و « الرأي الصائب فيما لا بد منه للكاتب » ، و « الإشعار بما للمتنبى من الأشعار » ، و « تجربة الخاطر المخاطر في مماثلة فصوص الفصول وعقود العقول مما كتب به القاضي الفاضل في معنى السعيد بن سنا الملك » ، و « عدة الكاتب وعمدة المخاطب » ، و « شوارد المصائد فيما لحل الشعر من الفوائد » ، و « مخالفة المرسوم في الوشى المرقوم » . وأنشدني لنفسه إجازة : قال لي من رأى صباح مشيبى * عن شمال من لمتى ويمين أي شيء هذا فقلت مجيبا * ليل شك محاه صبح يقين وأنشدني له أيضا : تعجبت من أمر القرافة إذ غدت * على وحشة الموتى لها قلبنا يصبو فألفيتها مأوى الأحبة كلهم * ومستوطن الأحباب يصبو له القلب وله وقد احترقت خزائن الكتب في أيام الأشرف : لا تحسبوا كتب الخزانة عن سدى * هذا الذي قد تم من إحراقها لما تشتت شملها وتفرقت * أسفت فتلك النار من زفراتها